في بيان رسمي صدر بتاريخ 1 أبريل 2025، أعربت الجمعية التشادية من أجل السلام والتنمية (ATPAD) عن استيائها وإدانتها القاطعة لأعمال العنف التي شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة موندو. حيث تعرض مدرس للاعتداء، بالإضافة إلى تدمير بعض الممتلكات، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى الجهات المعنية.أكدت الجمعية في بيانها أن المدارس تُعتبر أماكن مقدسة للتعليم وبناء المستقبل، ويتعين أن تسودها قيم الانضباط والاحترام المتبادل. وجاء في البيان: « مثل هذه السلوكيات غير مقبولة على الإطلاق وتتعارض مع قيم الاحترام، الحوار، والتعايش السلمي التي نُؤمن بها. »في ظل هذه الأوضاع المقلقة، دعت ATPAD السلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان أمن وسلامة المعلمين والطلاب داخل المؤسسات التعليمية.
كما طالبت بتنفيذ حملات توعوية لترسيخ ثقافة السلام والحوار في بيئة التعليم التشادية.وفي ختام بيانها، ناشدت الجمعية جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك أولياء الأمور والمعلمين والفاعلين التربويين، التعاون من أجل تعزيز مناخ من الثقة والاحترام في المدارس. وأضافت الجمعية: « السلام والتنمية المستدامة يقومان على تعليم خالٍ من العنف »، مجددة التزامها بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتعلم.