غادر السفير الفرنسي لدى النيجر، سيلفان إيتي، نيامي يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2023، منهيا عدة أسابيع من التوترات بين باريس ونيامي. ويرمز هذا الرحيل إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ويفتح حقبة جديدة في علاقات النيجر الدولية. وتخوض النيجر وفرنسا عملية معقدة لانسحاب القوات الفرنسية. وأكد إيمانويل ماكرون خروج 1500 جندي فرنسي، منتشرين في ثلاث قواعد بالنيجر، بحلول نهاية عام 2023، وذلك استجابة لطلب السلطات العسكرية الموجودة في السلطة منذ 26 يوليو 2023. علاوة على ذلك، أغلق النظام العسكري في النيجر مجاله الجوي أمام الطائرات الفرنسية، مما زاد من تعقيد عملية الانسحاب. لكن السفير الفرنسي أقلع من نيامي في 27 سبتمبر/أيلول متوجها إلى أنجمينا عاصمة تشاد، حيث ينبغي أن يتوجه الدبلوماسي منها إلى باريس، بحسب فرانس برس. ويثير هذا القرار تساؤلات حول التعاون المستقبلي بين النيجر وفرنسا والوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل. وتجدر الإشارة إلى أن باريس شريك أمني مهم في الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل.